تطور منظومة الأسرة عبر التاريخ و تحديات تغريبها

بقلم عبد المنعم منيب | 26 مايو, 2022
الاسرة
الاسرة

تطورت منظومة الأسرة عبر التاريخ، إذ اختلفت الأنماط التي اتخذتها الأسرة بحسب المجتمعات من حيث كونها مجتمعات وثنية، أو مجتمعات دانت بدين الله بحسب من أرسله الله لهم من أنبياء وما جاء به كل نبي لقومه من شرائع تحدد نمط الأسرة.

وعبر تقلبات العصور وصلنا إلى تجليات العولمة ومفاهيمها المعاصرة عن الأسرة، إذ بدأ الغرب في محاولة لفرض تصوراته وتنظيراته عن الأسرة لفرضها على الدول الإسلامية وبدأ في الهجوم على ثوابت الأسرة المسلمة عبر هذه القوانن والمواثيق الدولية مبكرًا جدًّا، منذ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة في 1948 م، أي قبل الظهور الأخير للعولمة المعاصرة،

وتواصل هذا الهجوم عبر المزيد من القوانين والمواثيق والاتفاقات والمؤتمرات الدولية تتاليًا منذئذ وحتى اليوم، وتسعى العولمة في مضمونها إلى تفكيك البنى الرئيسة للمجتمعات المسلمة (ومنها الأسرة المسلمة) ما يؤدي إلى تشتيت أفراد المجتمع وتفريقهم وتركهم بلا أي انتماء أو رابطة، فكأنها تهدف ليصير الناس فوضى فلا إطار يحكمهم سوى منظومات القوى العولمية.

ومن أهم التحديات التي تواجه الأسرة المسلمة تحدي تفكيك الأسرة وتحطيم أواصر النسب والدم وروابط الرحم، وتحدي السعي إلى محو أحكام الشريعة الإسلامية من عقل الأمة الإسلامية عبر إلغاء أحكام الإسلام والتنفير منها في مجالات: المواريث وولاية الأب على أسرته وتحريم الزنا والسحاق واللواط ومنع الحمل، ونحو ذلك من التشريعات الاجتماعية في الإسلام.

كذلك العمل على تفكيك المجتمع بأسره الناتج عن تفكك الأسرة، بجانب دعم تفكيك المجتمع عبر تغذية وتنمية دوافع الفردانية وعدِّ أن النجاح اقتصاديًّا واجتماعيًّا والخلاص من كلِّ المشكلات المادية والروحية إنما هو مرهون بهذه الفردانية، ليتحول المجتمع كله لأفراد معزولين عن أي أُطر أو منظومات اجتماعية أو دينية.

هذا مقدمة مختصرة للبحث وتجدون في اعلي يمين الصفحة لينك تحميل البحث كاملا بصيغة PDF